الوسائط

تعريفها:*

هي المخلفات الغير مستخدمة وغالباً ما يتم إلقاءها أو إشعالها من قبل أصحاب ورش السيارات دون أي محاولة للاستفادة منها وإعادة تدويرها بالرغم من أن هناك العديد من الأفكار التي يمكن ان تستخدم فيها إطارات السيارات القديمة

وهي أيضا عبارة عن الإطارات الذي لا نستطيع استخدامه مرة أخرى في السيارات نتيجة لتلفها حيث لم تعد تلبي دورها وتظهر عليها مجموعة من المؤشرات تدل على تلفها مثل: -

1-وجود تلف على المداس.

2-الفرق في عمق الاثلام الرئيسية بين إطارين مركبين على محور سيارة واحد يتجاوز 5مم.

3-تلف على الواجهة الخارجية, تلف غير متماثل, تلف وسطي, او تلف جانبي على مداس الإطار

4-يظهر عليه شق او ثقب او تشوه

*كمية الإطارات التالفة في مصر: -

يقدر عدد الاطارات المستهلكة في العالم العربي بـ 170 مليون إطار

فتنتج مصر حوالي 20مليون إطار سنويا بالكاد يعاد تدوير 10%منها اما الباقي فيشكل عبئا بيئيا على الدول المستهلكة لها لأنها تتحلل في مدة تصل لمئات السنين وتشكل بيئة صحية سيئة في حالة حرقها بهدف التخلص منها

اما في أمريكا يدفنون نحو‏280‏ مليون إطار وفي بريطانيا نحو‏50‏ مليونا‏. ‏ أما في السعودية فتصل إلي‏23‏ مليونا‏، ‏ وأثبتت الدراسات أن‏12‏ مليون إطار تحوي طاقة توازي‏3‏ ملايين برميل من البترول حين اننا في مصر نكتفي بحرق الإطارات‏، ‏ كما يسهم في زيادة تلوث البيئة‏. ‏

 

 

 

 *الطريقة المتبعة في التخلص من الكاوتش واضرارها: -

-1الحرق:-

يتم حرقها بهدف التخلص منها تكون المشكلة الأكبر حيث ينبعث منها مواد مسرطنة نتيجة الحرق، من هيدروكربونات عطرية متعددة الحلقات و«ديوكسين» بخلاف اول اكسيد الكربون وأكاسيد النتروجين والكبريت، وهي مركبات لها ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ وﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺎء واﻟﺘﺮﺑﺔ واﻟﻬﻮاء، والإنسان، الذي تصيبه بأمراض الربو والسرطان والحساسية، وتسبب الالتهابات الرئوية وضيق النفس، كما تعتبر ضارة أيضا لمرضى القلب خاصة كبار السن منهم.

 أضرار حرق الإطارات على البيئة المائية، يتمثل في أنه يؤدي إلى تحلل حراري، ينتج مركبات سائلة سامة تتسرب إلى المياه الجوفية، مثل الكادميوم والكروم والرصاص والسيلنيوم والزنك، وتتسبب في تلوثها بمواد حمضية تلحق ضررا بالحياة البرية النباتية والحيوانية، كما أن مخلفات الحرق تسبب نوعين مختلفين من تلوث التربة وهما تلوث مباشر ناتج عن تحلل السوائل التي في التربة إذا كانت التربة تسمح بذلك، وتلوث تدريجي ينتج عن الرماد والمخلفات غير المحترقة بعد سقوط المطر عليها أو اختلاطها بالمياه من مصدر آخر.

-2رميها في البحار:-

يتسبب عنها تلوث المياه مما يسبب اضرار على الثروة السمكية وعلى الانسان

-3 الدفن:-

هو ما يعتبر حل غير عملي، لأن هذه الإطارات قد تحتاج لمدة تصل إلى 600 سنة حتى تتحلل بسبب احتوائها على الكبريت، ما يعطيها تماسك وغير قابلية للتحلل

 

*أفكار لإعادة تدوير إطارات السيارات: -

-1 في حالة استخدام الاطار كما هو:-

يمكن إعادة تدوير إطارات السيارات المطاطية لنصنع منها طاولات ومقاعد مريحة لتخرج بهذا الشكل البديع والغير مكلف على الإطلاق

فيمكن استخدامها ك طاولة ومقاعد مصنوعة من إطارات السيارات فقط

 
 

 

 

-2في حالة الكاوتش المفروم لقطع 5× 5سم:-

تستخدم كوقود بديل في المصانع ذات الاستخدام الكبير للطاقة مثل مصانع الاسمنت والحديد والطوب والالمونيوم وغيرها والتي حازت على موافقة البيئة لاستخدام هذه النوعية من الوقود

وبما ان مصادر البترول المحدودة بدأت تتضاءل الى جانب انخفاض نسبة الطاقة المولدة مقارنة بما هو مطلوب لاستخدامه في عملية انتاج الإطارات فان استخدام الطاقة الحرارية المولدة من الإطارات القديمة مباشر غير ملائم منطقيا بالنسبة للعوامل البيئية او من الناحية الاقتصادية ومن ثم أصبح من المنطقي إعادة تدوير المواد الخام سواء بتقطيعها لقطع او طحنها والذي أصبح هو أفضل حل بديل

 

-3في حالة الكاوتش المطحون لحبيبات:-

-1يستخدم المنتج في تغطية ارضيات الملاعب الصناعية (النجيل الصناعي)

-2في مصانع السيارات التي تصنع اتوبيسات النقل والرحلات حيث تقوم بدهان الأرضية بمادة الايبوكسي لمنع انزلاق الركاب في حالة الوقوف والسير في الاتوبيسات حيث ان مادة الايبوكسي تحتوي على نسبة عالية من حبيبات المطاط

-3يستخدم في صناعة تيل الفرامل بنسبة تصل الى 40%من مكونات تيل الفرامل

-4يتم الاعتماد علية في صناعة الفرامل الخاصة بالإطارات

-5يستخدم في البناء والعزل وارضيات المباني

-6يستخدم في الخلطات الاسفلتية حيث يضاف بنسبة تتراوح من 15%الى 20% من الخلطة وهو نسبة مرتفعة بكل تأكيد

-7يستخدم في الصناعات المطاطية والبلاستيكية

-8يستخدم في صناعه البلاط المطاطي الذي يستخدم في الحدائق ومناطق لعب الأطفال والوجهات البحرية ومراكز اللياقة والجيمات وصالات التدريب

 

 

طريقة الحصول على حبيبات المطاط:-