السيلاج

السيلاج Silage

يعتبر السيلاج أحد الأعلاف غير التقليدية و الذي يمكن الاعتماد عليه لتغذية المواشي بأنواعها وذلك في حالات عدم توفر الأعلاف الخضراء ، وللسيلاج فوائد عدة في مجالات الإنتاج الحيواني ، كما أنه سهل التصنيع ، ويمثل تصنيع السيلاج إحدى وسائل حماية البيئات الزراعية من التلوث الناتج عن إهمال المخلفات الزراعية في القرى والمزارع

تعريف السيلاج :

يعرف السيلاج Silage بأنه علف أخضر تم حفظه عن طريق عملية التخمير في السايلو. يستخدم للمواشي كعلف سهل الهضم ومرتفع القيمة الغذائية
كما يعرف بأنه المنتج الناتج من حفظ محاصيل الأعلاف الخضراء ذات المحتوى الرطوبي العالي وذلك بالتخمر تحت الظروف اللاهوائية للحفاظ على قيمتها الغذائية دون التعرض للفساد ، ويتم ذلك عن طزيق تخمير السكريات لإنتاج أحماض تزيد من حموضة العلف بدرجة توقف وتثبط عوامل فساده.
إن حفظ الأعلاف الخضراء عن طريق السيلاج له مميزات خاصة بالمقارنة مع التجفيف، علف السيلاج له قيمة غذائية فهو أخضر اللون، رطوبته طبيعية، صحي يحوي الكثير من الفيتامينات لأنه أقرب إلى العلف الطازج الذي أخذ منه، إن عملية السيلجة تقلل من هدر المواد الغذائية بشكل كبير أي لا تتجاوز 5-10 % من محتوى الأعلاف الخضراء بالمقارنة مع 40-50% نسبة الهدر في حال التجفيف على الأرض ومن مزايا هذه الطريقة للتخزين أنها تمكننا من التخزين في حال كون المناخ غير ملائم للتجفيف.
وعلماً بأن عملية السيلاج تتطلب أماكن أصغر للتخزين وحجم عمل أقل، وأخطار الحريق لا تصل إليه ويمكن حفظ الأعلاف الخضراء الزائدة عن الحاجة في المواسم المختلفة وذلك بعملية التخمر وعادة تتطلب عملية تحويل الأعلاف الخضراء إلى سيلاج أماكن محصورة عن الهواء وتسمى هذه الأماكن الصوامع أو المكمورات، ويمكن أيضًا استعمال أكياس البلاستيكية. ينضج السيلاج في المكمورة عادة خلال 30-40 يوم وهذه المدة تتوقف على نوعية النبات المستخدم في السيلاج ولكن السيلاج لايعطى للحيوان إلا بعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر وهنا يجب أخذ الحيطة عند فتح المكمورة أو إزالة الغطاء عنها وذلك لاحتمال وجود بعض الغازات السامة على سطحها العلوي مثل غاز ثاني أكسيد الكربون أو بعض أكاسيد النيتروجين. ويراعى عدم إزالة الغطاء إلا بالقدر الذي يسمح فيه بإخراج كمية محدودة من السيلاج حتى لا يؤدي إلى تلفه ويفضل التغطية مرة ثانية عند الانتهاء من أخذ كمية السيلاج المخصصة لتغذية الحيوان تفادياً لعدم ضياع القيمة الغذائية منها

مزايا وفؤائد السيلاج :

  • يؤدى حفظ محاصيل الأعلاف الخضراء فى صورة سيلاج إلى تقليل الفاقد الناتج عن التخزين الجاف كما يحتفظ بنسبة أعلى من الطاقة والبروتين والكاروتين وذلك مقارنة بالدريس
  • يمكن توفير السيلاج كعلف حيواني في أى وقت من السنة وليس له موسم معين وبأقل التكاليف .
  • إمكان حصاد أجزاء المحاصيل التي سيصنع منها السيلاج تحت أي ظروف جوية يمكن العمل تحتها فى الحقل.
  • زيادة نسبة الحشائش في الأعلاف الخضراء تعطي دريس سيئ ولكن يمكن حفظها فى صورة سيلاج جيد.
  • يتميز السيلاج بنكهة طيبة وطعم مستساغ وتقبل عليه الحيوانات مما يزيد الإنتاج الحيواني.
  • القضاء على نسبة كبيرة من الحشائش حيث أن بذور الحشائش تفقد قدرتها على الإنبات عند وجودها فى السيلاج وبالتالي فإن تكرار عمل السيلاج يقلل من إنتشار الحشائش فى الأراضي الزراعية.
  • يمكن ضغط السيلاج فى حيز محدود ولذا يحتاج إلى مساحات أقل للتخزين .
  • عدم وجود فرصة للإشتعال الذاتى أو الحريق كما فى حالة الدريس .
  • أثبتت الدراسات والبحوث الحديثة أن السيلاج أكثر أهمية في تغذية حيوانات اللبن خاصة فى الصيف عند قلة الأعلاف الخضراء.
  • ارتفاع معامل هضم المركبات الغذائية نتيجة لفعل الميكروبات والإنزيمات النباتية .
  • يمكن إستخدامه كبديل بجزء من البرسيم مما يؤدي إلى تخفيض مساحة البرسيم وزراعتها بالقمح.
  • تصنيع السيلاج يؤدي إلى إخلاء الأرض مبكراً شهراً يمكن زراعة عروة أخرى من الذرة أو من أي محصول أخضر.
  • تصنيع السيلاج يخلص البيئة الزراعية من الحطب الذي يعتبر مصدر للحرائق والآفات وهذا بدوره يعمل على تقليل تلوث البيئة.

المحاصيل التى يصنع منها السيلاج

أي محصول يعطي إنتاج وافر من العلف الأخضر مثل البرسيم أو محاصيل الحبوب مثل الذرة والسورجم أو من مخاليط النجيليات والبقوليات أو عباد الشمس وقمم بنجر السكر والفول السودانى أو مخلفات الصناعات الغذائية مثل بجاس قصب السكر ولب البنجر ومخلفات تصنيع الخضر والفاكهة ويعتبر الذرة الشامية الأكثر شيوعاً في صناعة السيلاج وتتباين هذه المود من ناحتين :

الحاجة إلى إضافة مواد حافظة / القيمة الغذائية وإستساغة العلف

وقد أوضحت تجربة التغذية ما يلي :

  • التغذية على سيلاج عيدان الذرة الخضراء أدت إلى زيادة معنوية في القيمة الغذائية لعليقة المعاملة الثالثة وإلى زيادة معنوية فى معاملات هضم المركبات الغذائية فيما عدا المستخلص الأثيرى وكذلك المركبات الغذائية المهضومة والبروتين المهضوم مقارنة بإستخدام عيدان الذرة الجافة وقش الأرز في المعاملة الأولى والثانية.
  • ليس هناك أى اختلافات معنوية بين المعاملات الثلاثة في إنتاج اللبن المعدل والغير معدل .
  • الكفاءة الإنتاجية والكفاءة التحولية للأبقار التي غذيت على سيلاج عيدان الذرة الخضراء هى الأفضل مقارنة بالأبقار التي غذيت على قش الأرز وعيدان الذرة الجافة .
  • العليقة المحتوية على سيلاج عيدان الذرة الخضراء (المعاملة الثالثة) هى الأفضل والأكثر إقتصاداً مقارنة بالعلائق المحتوية على قش الأرز أو عيدان الذرة الجافة. فقد قلل استخدام سيلاج عيدان الذرة الخضراء من تكاليف التغذية بمقدار 29.41 %، 27.52 % مقارنة بالعلائق المحتوية على قش الأرز أو عيدان الذرة الجافة (المعاملة الأولى والثانية)على التوالي.